Annie Francé-Harrar – آني فرانس هرر

كاتبة وعالمة نمساوية الجنسية، خلال حياتها قامت بتاليف ما يقارب 47 كتابا وما يقارب ال5000 مقالة بالصحف الالمانية كما عقدت اكثر من 500 دورة ومحاضرة من بينها البث الاذاعي

Advertisements

Tamira Paszek – تاميرا باسيك

لاعبة تنس نمساوية كان اعلى تصنيف لها بالفردي هو 26 ونالته بعام 2013م، والدتها نمساوية ولدت بتشيلي ومن اصول بولندية وفرنسية بينما والدها عريف محمد هو كندي ولد بتنزانيا ونشأ بكينيا من اصول هندية، وبسبب جدتها من طرف والدتها فان لها كنية بولندية

Marion Maruska – ماريون ماروسكا

لاعبة تنس نمساوية محترفة متقاعدة، بدات الاحتراف بعام 1992م وكان اعلى تصنيف لها بالفردي بعام 1997م وهو 50

Evelyn Schlag – إيفيلن شلاق

شاعرة وروائية نمساوية، نشرت عدة كتب تترواح مواضعيها من النثر الخيالي إلى الشعر كما ترجمت اعمال الشاعر البريطاني دغولاس دن إلى اللغة الالمانية

Anna Freud – آنا فرويد

محللة نفسية بريطانية-نمساوية وهي الابنة السادسة واخر ابنة للمحلل النفسي النمساوي الشهير سيجموند فرويد وزوجته مارثا بيرنيز، وقد سلكت طريق والدها وساهمت بمجال التحليل النفسي وبالذات بما يتعلق بالاطفال

Marie Louise Duchess of Parma – ماري لويز زوجة نابليون الثانية

الأرشيدوقة النمساوية دوقة بارما وهي زوجة نابليون بونابرت الثانية وبالتالي امبراطورة فرنسا من عام 1810 حتى 1814، زواجها اتى بترتيب من والدها الهابسبورغ الإمبراطور النمساوي فرانسيس الثاني كحل سياسي اثناء فترة  حرب طاحنة بين النمسا وفرنسا الثورية وقد تكبدت فيه النمسا الخسائر العسكرية الواحدة تلو الاخرى على يد نابليون، وقد ادى الزواج لفترة سلام وصداقة وجيزة بين النمسا وفرنسا، وقد وافقت ماري على الزواج باخلاص وقبول تام على الرغم من انها نشات على كره فرنسا

وعرف عنها انها كانت زوجة مخلصة ومطيعة وانه قد هام بها نابليون حبا وعشقها وهو الذي كان يتوق للزواج من احدى البيوت العريقة الحاكمة في اوروبا لتعزيز امبراطوريته الوليدة، وقد رزقا لاحقا بابن سمي بنابليون الثاني

ويذكر انه عندما تقابلا لاول مرة ذكرت ماري لنابليون – انك تبدو افضل بكثير مما تبدو عليه بالصور (ما يسمى بالبورتريد وقتها) وبعد الزواج اندمجت ماري بحياتها الملكية بكل سهولة وتطورت علاقاتها بنابليون بعد ذلك وقيل وقتها انه لم -يذخر اي ألم – لاسعادها وباحدى المرات ذكر عنه انه يفضلها على زوجته الاولى جوزيفين، وعلى الرغم من انه احب جوزيفين وذكر انها بقيت صديقة له حتى بعد نهاية زواجهما لكنه لم يحترمها لكثرة خياناتها، في حين وصفه لماري بانها (لم يكن يوما هناك كذب، او دين) مقارنا بينها وبين علاقات جوزفين الكثيرة خارج الزواج وتبذيرها المالي

احيانا كان نابليون يصفها بانها خجولة وهادئة على عكس جوزفين المنطلقة والعاطفية

الاثارة المحيطة بالزواج ادت لفترة سلام وهدوء بين النمسا والامبراطورية الفرنسية، واصبح النمساويون والذين كانوا يكرهون نابليون شهور ماضية قليلة فقط يذكرون محاسنه وثناءه

وكانت ماري تتحدث قليلا في المناسبات وبخجل كبير مما خلق انطباع خاطيء لدى البعض بالتكبر، ويذكر عنها انها لم  تكن تتدخل مطلقا بالسياسة وانها امراة فاضلة، مهذبة ورقيقة

وقد حملت ماري بطفل وانجبته ولدا في عام 1811، وعلى الرغم من اشتياقه لابن وتطليقه لزوجته الاولى لعدم قدرتها على الانجاب فان نابليون كان سعيدا جدا انها نجت من هذه المحنة وقيل عنه – انه يفضل الا ينجب المزيد من الاطفال حتى لا يراها تعاني هكذا مرة اخرى

بعد هزيمة ونفي نابليون، اضطرت ماري للبقاء في فرنسا ومن ثم العودة لفيينا مع ابنها بضغط عائلي وشعبي، وكتبت وقتها مع شعورها بالحزن والاسى لظهورها كانها غير مبالية – انا في وضع حزين وحرج، يجب ان كون حذرة جدا بسلوكي. هناك لحظات عندما يكون ذلك التفكير مسيطرا علي لدرجة انني ارى انه افضل شيء يمكن ان افعله هو الموت

ولم تتزوج ماري مجددا الا بعد وفاة نابليون في عام 1821م